مجاهد بن جبر
184
تفسير مجاهد
كانوا يقولوا هذا من عمل الجاهلية فعله وإقامته وأحل ذلك كله بالإسلام إلا القلائد اللحاء فإنه ترك أنبأ عبد الرحمن قال ثنا إبراهيم قال نا آدم قال ثنا ورقاء عن ابن أبي نجيح في قوله ولا آمين البيت الحرام يبتغون فضلا من ربهم يعني التجارة ورضوانا يعني الأجر حرم الله على كل أحد إخافتهم أنبأ عبد الرحمن قال ثنا إبراهيم قال ثنا آدم قال ثنا ورقاء عن ابن أبي نجيح عن مجاهد في قوله أن تعتدوا قال ذلك لأن رجلا مؤمنا من حلفاء النبي صلى الله عليه وسلم قتل حليفا لأبي سفيان من هذيل يوم الفتح بعرفة